حسن حسن زاده آملى
20
دو رساله مثل و مثال (فارسى)
مراد از اشياء كليه در اين عبارت صاحب اسفار ، موجودات مجرّدند كه كلّى سعى وجودىاند . و خيال در اين عبارت همان مثال است ، يعنى آن صور ، رسوم و مثل محسوساتاند . شيخ رئيس در فصل هفتم نمط سوم اشارات در بحث إدراك ، صورت علميّه را تعبير به مثال فرمود : « إشارة : إدراك الشيء هو أن تكون حقيقته متمثّلة عند المدرك ، يشاهدها ما به يدرك ، فإمّا أن تكون تلك الحقيقة نفس حقيقة الشيء الخارج عن المدرك إذا أدرك فتكون حقيقة ما لا وجود له بالفعل في الأعيان الخارجة مثل كثير من الأشكال الهندسيّة بل كثير من المفروضات التي لا تمكن إذا فرضت في الهندسة ممّا لا يتحقق أصلا ؛ أو تكون مثال حقيقته مرتسما في ذات المدرك غير مبائن له و هو الباقي » . شيخ اكبر محيى الدين عربى نيز در باب ششم فتوحات مكّيه « 1 » علم بارى تعالى بموجودات را تعبير بمثال و شكل فرموده است : « و أمّا المثال الّذي عليه وجد العالم كلّه من غير تفصيل فهو العلم القائم بنفس الحق تعالى فإنه سبحانه علمنا بعلمه بنفسه و أوجدنا على حدّ ما علمنا ، و نحن على هذا الشكل المعيّن في علمه ، فلا شك أن مثل هذا الشكل هو القائم بعلم الحق ، و لو لم يكن الأمر كذلك لأخذنا هذا الشكل بالاتّفاق لا عن قصد فإنه لم يعلم ما يمكن أن تخرج صورته في الوجود به حكم الاتفاق فإنّه ليس في نفسه فلو لا أن الشكل في نفسه ما أوجدنا عليه و لم يأخذ هذا الشكل من غيره . » و آن كه فرمود : « از آن مثل تعبير به هيولى و عنصر أوّل مىشود » در صحف ارباب عقول و شهود ، مادّه طبايع و صور جسميه را هيولى مىگويند كه قابل صور جسميّه است ، و آن در نزد مشّاء واحد شخصى دائمى است ( إن هيولى العنصريات عند الحكماء شخص واحد لا تزول وحدته الشخصيّة بورود تعدّدات الصور الجسميّة « 2 » ) ؛ و
--> ( 1 ) . ط بولاق - ج 1 - ص 132 ( 2 ) . اسفار ، ط 1 رحلى ، ج 2 در جواهر و اعراض ، ص 128